السيد هاشم البحراني

334

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

الباب السابع عشر ومائتان في قوله تعالى : * ( يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ) * من طريق العامة وفيه حديثان الأول : ابن شهرآشوب من تفسير مقاتل عن عطاء عن ابن عباس * ( يوم لا يخزي الله النبي ) * لا يعذب الله محمدا * ( والذين آمنوا معه ) * لا يعذب علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفر * ( نورهم يسعى ) * يضئ على الصراط بعلي وفاطمة مثل الدنيا سبعين مرة فيسعى نورهم بين أيديهم ويسعى عن أيمانهم وهم يتبعونه ، فيمضي أهل بيت محمد أول الزمرة على الصراط مثل البرق الخاطف ، ثم يمضي قوم مثل الريح ، ثم قوم مثل عدو الفرس ، ثم قوم مثل شد الرجل ، ثم قوم مثل الحبو ( 1 ) ، ثم قوم مثل الزحف ويجعله الله على المؤمنين عريضا وعلى المذنبين دقيقا ، قال الله تعالى يقولون ربنا أتمم لنا نورنا حتى نجتاز به على الصراط قال : فيجوز أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في هودج من الزمرد الأخضر ومعه فاطمة على نجيب من الياقوت الأحمر حولها سبعون ألف حور كالبرق اللامع ( 2 ) . الثاني : أسند أبو نعيم إلى ابن عباس : أول ما يكسى من حلل الجنة إبراهيم ومحمد ثم علي يزف بينهما ثم قرأ * ( يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه ) * ( 3 ) .

--> ( 1 ) الحبو : المشي على أربع . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 7 . ( 3 ) بحار الأنوار : 32 / 22 ح 5 ، و : 35 / 221 ح 1 .